هاشم حسيني تهرانى

302

علوم العربية

- 7 / 139 ، جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ - 38 / 50 ، و كقول الشاعر : لعلّ عتبك محمود عواقبه * 457 و ربّما صحّت الاجسام بالعلل 3 - : اعماله فى الظرف و الجار و المجرور ، نحو قوله تعالى : قالَ فَإِنَّها مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً - 5 / 26 ، النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ - 7 / 157 ، لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ - 51 / 33 ، كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ - 83 / 15 . 4 - : اضافته الى معموله ، نحو ما فى البيتين . تمنّى لقائى الجون مغرور نفسه * 458 فلمّا رآنى ارتاع ثمّة عرّدا خلقت الوفا لو رجعت الى الصبا * 459 لفارقت شيبى موجع القلب باكيا الباب الثالث فى الصفة المشبهة ، و هى لا تكون الا مشتقة من الفعل اللازم ، تعمل فى الفاعل و لا يكون لها مفعول به الا بواسطه حرف الجر ، و يكون له معمولات اخر كالفعل اللازم ، و ذكرنا اوزانها فى كتاب الصرف . و هى كاسم الفاعل فيما ذكر ، و قال بعضهم : ان الصفة المشبهة لا تكون صلة لال ، و ال الداخلة عليها حرف تعريف كالداخلة على الجوامد ، لان معناها الثبوت فلا تؤول الى الفعل الدال على الحدوث ، و لك ان تؤول قولك : الجميل وجهه زيد الى قولك : الذى جمل وجهه زيد ، و اليك بعض الامثلة . 1 - : عملها فى الضمير ، نحو قوله تعالى : وَ فِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ - 7 / 141 ، كَأَنَّهُ جِمالَتٌ صُفْرٌ - 77 / 33 ، لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ - 3 / 4 . 2 - : عملها فى الاسم الظاهر ، نحو قول على عليه السّلام فى وصف المتقين : تراه قريبا امله ، قليلا زلله ، خاشعا قلبه ، قانعة نفسه ، منزورا اكله ، سهلا امره ، حريزا دينه ، ميتة شهوته ، مكظوما غيظه ، بعيدا فحشه ، لينا قوله ، غائبا منكره ، حاضرا